أدواتي.

كيف يُحسب موعد الولادة المتوقع؟ قاعدة نيجيل وأسابيع الحمل

شرح قاعدة نيجيل لحساب موعد الولادة من آخر دورة شهرية، وكيف يؤثر طول الدورة على التقدير، وطريقة عد أسابيع الحمل وأثلاثه، وحدود دقة الموعد المتوقع.

آخر تحديث: (نُشر في: )3 دقائق قراءةالناشر: آية محمود

موعد الولادة المتوقع من أكثر الأرقام التي تنتظرها الحامل، ويُحسب بقاعدة طبية اصطلاحية بسيطة تسمى قاعدة نيجيل. فهم هذه القاعدة يوضح أيضًا لماذا يبدأ عد الحمل من آخر دورة وليس من يوم الحمل نفسه، ولماذا يظل الموعد «متوقعًا» لا مؤكدًا.

قاعدة نيجيل: 280 يومًا من آخر دورة

يُقدَّر موعد الولادة بإضافة 280 يومًا (40 أسبوعًا) إلى أول يوم لآخر دورة شهرية. مثال: إذا كانت آخر دورة في 1 يناير 2026 فالموعد المتوقع 8 أكتوبر 2026. اختيار يوم الدورة بدل يوم الحمل له سبب عملي: تاريخ بداية الدورة معروف ومذكور بدقة بينما يوم الإخصاب الفعلي يصعب تحديده، فاعتُمد اصطلاحًا أن الحمل يبدأ حسابيًا قبل حدوثه بنحو أسبوعين.

أثر طول الدورة الشهرية

القاعدة الأصلية تفترض دورة 28 يومًا بإباضة في اليوم الرابع عشر. إذا كانت دورتك أطول أو أقصر يتأخر التبويض أو يتقدم بالفرق نفسه، وتُعدَّل النتيجة بإضافة الفارق أو طرحه: لدورة 35 يومًا يُضاف أسبوع كامل، فتصبح النتيجة في المثال السابق 15 أكتوبر بدل 8 أكتوبر. حقل «طول الدورة» في الحاسبة يطبق هذا التعديل تلقائيًا، وأدخلي المتوسط الفعلي لدورتك إن كانت تختلف عن 28 يومًا.

عد أسابيع الحمل وأثلاثه

يُقسم الحمل اصطلاحيًا إلى ثلاثة أثلاث: الأول من الأسبوع 1 إلى 12 وهو مرحلة تكوّن الأعضاء، والثاني من 13 إلى 26 وفيه يظهر النمو والحركة بوضوح، والثالث من 27 إلى 40 مرحلة اكتمال النمو والاستعداد للولادة. عندما يقال «الأسبوع العاشر» يعني ذلك انقضاء تسعة أسابيع كاملة والدخول في العاشر، وهو ما تظهره الحاسبة مع عدد الأيام المتبقية حتى الموعد.

لماذا يبقى الموعد تقديريًا؟

الولادة في الموعد المحسوب بالضبط (الأسبوع 40) ليست قاعدة حتمية، إذ لا تتجاوز نسبة من يلدن في هذا اليوم نحو 4% إلى 5%. ووفقاً للتعريفات الإكلينيكية المعتمدة من الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG)، تُصنّف فترات الحمل المتقدم بدقة: الحمل المبكر (Early Term: من 37 أسبوعاً و0 يوم حتى 38 أسبوعاً و6 أيام)، والحمل مكتمل الأجل (Full Term: من 39 أسبوعاً و0 يوم حتى 40 أسبوعاً و6 أيام)، والحمل المتأخر (Late Term: الأسبوع 41)، وما بعد الأجل (Postterm: بعد 42 أسبوعاً). ويُعد النطاق بين 37 و42 أسبوعاً نافذة زمنية شائعة للولادة الطبيعية.

كما أن تقدير الطبيب بفحص الموجات فوق الصوتية (السونار) في الثلث الأول يُعد المرجع السريري الأدق لتحديد عمر الحمل، خاصة في حال عدم انتظام الدورة أو عدم التيقن من تاريخها، ويُعتمد عليه في تعديل الموعد الرسمي متى وُجد فارق يعتد به إكلينيكياً. لذلك، ينبغي التعامل مع نتيجة الحاسبة كمؤشر استرشادي للتخطيط الشخصي، مع إبقاء المتابعة الطبية المنتظمة هي الأساس.

جرّب بنفسك: حاسبة الحمل وموعد الولادة المتوقع

طبّق ما قرأته مباشرة عبر الأداة المجانية — الحساب يتم محليًا في متصفحك.

افتح الأداة

أسئلة شائعة

لا أتذكر تاريخ آخر دورة بدقة، ماذا أفعل؟

قدّري أقرب تاريخ تتذكرينه كمؤشر مبدئي، وسيصحح الطبيب الموعد عادة عبر قياسات الموجات فوق الصوتية في بداية الحمل؛ فهي المرجع الأدق عند عدم تأكد التاريخ.

دورتي غير منتظمة، هل تنطبق القاعدة؟

القاعدة مبنية على انتظام الدورة ومعرفة طولها؛ مع عدم الانتظام يصبح تقدير الإباضة غير موثوق وتقل دقة الموعد المحسوب، لذا يُعتمد في هذه الحالة على تصوير الثلث الأول لتحديد العمر الحملي.

لماذا يقول الطبيب إن حملي 8 أسابيع بينما الحمل حدث قبل 6 أسابيع؟

لأن العد الطبي الاصطلاحي يبدأ من أول يوم لآخر دورة، أي نحو أسبوعين قبل الإخصاب الفعلي في الدورة القياسية، فعمر الحمل «الطبي» أكبر من عمر الجنين الفعلي بنحو أسبوعين.

مقالات ذات صلة